Yahoo!
 
يفوح شذا الياسمين وإن قتلوه ألف ألفِ مره

موسـم العودة إلى قلـم .2

كتبها suze.a ، في 17 شباط 2012 الساعة: 16:59 م


لا أدري إن كان حرياً بالحزن أن يعيدني إلى قلمـي

أو إلى واحـة الموت..

كل ما أدريه.. أنه أيقظني مطولاً هذه الليلة.. 

ليخبرني بالكثيـر عن نفسي التي أجهـل

كم منا.. يخبره المـوت بالكثير؟؟

كم منـا يغدو المـوت "كربونته" التـي تكشف معدنه..

هـل كنت معدنـاً حقاً في مواجهةِ الألـم..

أم قطعـةً خشبيةً من بقاياً سفينةٍ ملها البحر ذات يوم..

؟؟

كـانت هذه أحاديثـي لنفسي هذا الصباح

هـو يوم الجمعـة.. هـو يوم العائلة..

وهو اليـوم الذي يستعـد فيه أكثر من 10 أطفال فلسطينيين لتوديع عائلاتهم

والدخول في العـالم البرزخـي

مودعين عالـم الطفولة ويـوم العائلـة إلى الأبـد.. إثر انقلاب حافلتهم المدرسية

وتحطهما واشتعالها بالنيران

10 أطفال.. بين الـ 4-6

صبـاح اليـوم

جثث محترقةً متفحمـة.. ومطر أسـود يظللنا..

وانتهت الرحلة المدرسية إلى الأبـد..


فلسطيـن اعتادت أن تتشح بالحمـرة..

هـاهـي اليـوم تتشح بالسـواد المدقع..

..

كـانت هذه ثرثراتي المدقعة.. على حافة الصبـاح

أود لـو أكتب عليهم..يمنع قراءته..

لكنـي عازمـةُ علـى قراءة نفسـي مرةً أخرى..

من جديد

………………………………

 

خـوفي من المـوت متجدد ودائـم

توقظني ساعـة غفلـةٍ عليـه إذ أنسـاه

أسأل نفسيـي مراراً أي كينونةٍ تحتويه.. حتى نتمناه في لحظة ما..

ونبغضه بكراهية في لحظةٍ أخرى..

لـذا فعلاقتـي بالمـوت كانت ولا تزال دائماً مضطربة..

أخشـاه..

وأرى في خشيته أبواباً مختلفـة

أحياناً تكـون خشيته المرادف الوحيـد لتوقف حياتي عن النبض..

حين أخشـى أن يختطف أحبائي.. 

حيـن أرى نفسـي مذوبةً في لوعتهم.. لوعةً إثر الأخـرى.. 

تمامـا كتلك السيدة الصبور.. التـي جاوز عمرها التسعين.. ورأت عيونها موت زوجها وعدد من أولادها.. وبعض أحفادها.. ووالديهـا.. وكثير ممن تحب..

أتراني سأرزق صبراً بمثل صبرها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم الهجرة إلى قلم.1.

كتبها suze.a ، في 12 تشرين الثاني 2010 الساعة: 11:07 ص

 
بقايا قلم
التفت إلي قلمي الصدأ الأخرس.. ثم أشيح بوجهي نحو المفترق الآخر.. ها أنا هنا..أعود لأشحذ قلمي من جديد..
قلبي يقول لي"موجوع"..ولا مدى للوجع والألم.. ولا سبب..
غياب الأسباب وجع بحد ذاته..
قلمي صدأ..ولا رغبة لي بمحو صدأه..
وقلبي ممتلئ ..ولا رغبة لي بإفراغه على أي موج أو صفحه..
وأنا بحاجة للكتابة.. وكلما أردت أن أقول شيئاً قلته لنفسي..وصمت..
صمت أبدي.. أحال بيني وبين الورقة والقلم..وتباعدت بيننا الأسباب والسبل..
وغدونا رفقاء أمس حالت بيننا الأحوال الجوية لقلوبنا.. والمسافات المترامية للزمن..
أنا بين الورقة والقلم لا شي..
أنا حقاً تحت أجنحة القلم..وكحله السرمدي لا شيء تماماً..
أنا شحبار لا أكثر..سوداوية مطلقة تنحني بين ثناياها نهايات سعيدة مبهجة..وأخرى غير ذلك.
صباح أقلامي المدسوسة بين دفاتر الماضي على صفحة هذا المساء.
…………………………………………………………
تخبط..
أتردد على كل المساحات البيضاء التي خلفتها يوماً ورائي..موشحة بنقاط أكثر بياضاً.. أسميتها فواصل..ومساحات أخرى سوداء تماما.. أسميتها ثقوب سوداء في الذاكرة.. تمتص كل ما تعدى الأبيض..
.. …………………………………………….
اتجاهات غارقة..
قالوا لي..
أنني لن أشفى حتى أتألم..
ماذا لو تمزقت ألماً..ولم أشفى..
………………………………………
.. وقود..
أرغب في فعل ما لا أفكر في فعله..
هكذا أريد أن أعيش..
على هامش الأفعال الدائرة حول مراكز اللغة..
بين حواشي اللحظات التي أحترق فيها سعادة.. وأذوي توهجاً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنويات معتقل سياسي في سجن الجنيد*

كتبها suze.a ، في 21 تموز 2010 الساعة: 20:42 م


الحلقة قبل الأخيرة

سجود سميح عليوي

 

أمسكت بيديه وحدقت بعينيه مطولاً، وقلت: "جمال لا تعد إلا وبابا معك." ابتسم ومضى، وبقيت خلفه أٌشعل الدقائق والثواني واحدة تلو الأخرى، ومنذ سنتين وأنا أواصل إحراق الدقائق والثواني صبيحة يوم المحكمة، وأحترق مساء اليوم ذاته.

ربما سيبدو تسيّباً أدبياَ مني أن أطالبكم بسماع قصة أبي وعائلتي وأخي وأختي وأمي وأنا وغيرنا الكثير الكثير ، لكني وباسم حقوق الإنسان، باسم هذا المصطلح الذي أطالب من خلالكم أن يتم استخدامه لمنافع أخرى غير التنظير أن تقرأوا وتسمعوا وترووا ما سأخبركم به، فما أقوله الآن كان خلاصة حرقات أجساد ودموع وقلوب، وما أرويه  ليس قصة سندريلا ولا الغيلان الثلاثة، تروونها لأطفالكم قبل النوم لعل الأحلام الغزلانية تواتيهم، هي قصة تروونها لأبنائكم كل يوم، لعل غدهم يكون أفضل….

 

خلف الباب الموارب في المنزل القديم ذي التسع درجات، والذي يسمونه "محكمة"، وقف جمال بسنواته السبع منصتاً ومتلصصاُ بعين واحدة على ما يجري في الداخل، "الكبار" كانوا في الداخل، وجمال الصغير بقي في الخارج، في ذاك المنزل المقسم لغرف:غرفة المدعي العالم للمحكمة العسكرية، وغرفة النيابة العامة، وغرفة المحقق، وتلك الغرفة الغبية، بمكاتبها الساذجة والمرتبة بطريقة تشبه الأفلام المصرية الرديئة، لتوحي لك بأجواء المحاكم،  ولا إيحاء واقعي سوى صوت ذاك الببغاء الذي يكرر بين الحين والآخر: "محكمة..محكمة..محكمة.." ودون وقت أو موقف معين أو مناسب، في الزاوية هناك أبي والمحامية، وفي زاوية أخرى أمي، وفي الوسط يجلس آكلو لحوم العباد، القاضي والمدعي العام، يستفيضون في نقاش بيزنطي تم تكراره لأكتر من 12 مرة خلال هاتين السنتين، وفي "أروقة" محاكم أخرى وبأسماء ومسميات أخرى، وكما يقول المثل "لو مهما يقولوا عن البصل يا ترمس يا مدوب القلوب يبقى بصلاً"، ومهما كانت أسماء المحاكم من مدنية، وأمن دولة، وعسكرية، تبقى ولائم ضحايا بشرية لهذه السلطة أو تلك لا أكثر.

تدخل أمي، تخرج أخرى، يخرج أبي ..يدخل أخرى، تخرج المحامية والمدعي العام ثم يعاودون مصارعتهم الثيرانية من جديد في الداخل، وجمال ما زال فاتحاً عينيه الخضراوين على وسعهما، وما زالت أذنه ترقب الحركات والسكنات.

 

نطق القاضي..،  بعد انتظار دام من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثالثة مساءً نطق القاضي، وبعد انتظار دام من تاريخ 28-7-2008، حتى صباح الـ 18-7-2010، نطق القاضي بما فتح عليه الوقائي.."تؤجل المحكمة إلى التاسع عشر من أيلول"، بدأت دموع أمي انهيارها الصامت، وفي داخل أختي سندس يغلي انهيار من نوع مشابه، لكن جمال لم يغلي، جمال انفجر، ولم يدر أحد كيف انفجر على أعتاب باب شبه مغلق لمحكمة بالية الأركان، تعلن تأجيل الإفراج عن والده بكفاله، للمرة الثانية عشرة، ليمضي رمضان هذا العام تماما كما مضى الذي سبق والذي سبقه. وليمضي العيد معه كذلك…إلى رحيل.

 

 أمام انفجار جمال أصيب القاضي بالخرس المدهش، وتحول من ناطق للحكم، إلى محاول لتهدئة ثائرة جمال، حتى الشرطة، والحرس، والمدعي العام، تحولت أنظارهم لذاك الخافق بعنف، القاضي بدأ سلسلة اعتذارات خاوية،" والله ما بإيدي، ما بيدي، لو بيدي كنت أخرجته"، "والله لو حكمت بإخراجه لكنت سج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكتب ..لمثل هذا خلقت الأقلام..

كتبها suze.a ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:54 ص

 

أكتب ..لمثل هذا خلقت الأقلام..

 

يقولون أن الكتابة عملية إبداعية لا يتقنها إلا المجانين..وكثيراً تساءلت إن كان ما أقوم به هو "عملية إبداعية"، أو إن كنت أحد أولئك "المجانين" العقلاء الذين أهواهم بصمت..بدأً من خوفي غير المبرر على حروفي.. وانتهاءً بيقظتي منتصف الليل لأن فكرة أدبية خطرت على بالي.

كم أهواها تلك اللحظات التي أتلعثم فيها بظلام غرفتي باحثة عن قلم..قلم رصاص أو حبر..وورقة..أحياناً كنت أصطدم بأقلام مقصوفة من الرصاص، أو فارغة من الحبر، ولا أجد من الورق سوى كراتين بعض الدفاتر أو العلب، وكانت تكفيني لأخط كلماتي التي أخشى تطايرها مع الصباح، وكم كنت أخفيها جيداً خوفاً عليها، لم أحب يوماً أن يطلع عليها أحد من أقاربي، ستصبح عرضة لموجة تحليلات نفسية لو أطلع عليها أحد ما.. وهو ما يجب نفيه ما دمت تحت أعينهم..

لكن هذا لم يعنيني بشيء أمام أولئك الذين يفصلني عنهم هواء وماء ولحظات وزمن ومسافات..أولئك الذين قد لا تعنيهم كلماتي سوى بتراكبها أو نظمها..أو تشابهها واختلافها..أولئك الذين مهما حاولوا تحليلي نفسياً فسيكون مدى الخطأ عندهم مجاوزاً النصف..

أكتب..لمثل هذا خلقت الأقلام…

كثيراً ما حملت القلم لأكتب..لكن روحي أعجزتني.. وكثيراً ما احتجت الكتابة لكن غياب الأقلام دفعني للصمت..

هاأنا الآن أفتح نافذة قلبي مشرعة أمام البشر..لأكتب ما أريد وكيفما أريد..

 

 

حصيلة الحوار الذاتي هذا مع نفسي..أنني أكتب وأخشى الكتابة..أو ربما أخشى النشر..لأنها تمنح الآخرين إذنا شرع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجعت إيام الربيع..

كتبها suze.a ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:50 ص

 

 
من أين سأبدأ.؟؟
ربما من حيث انتهيت في الإدراج السابق..
هل أعيش الآن نقيض حالة الكره؟؟
لندع المضمون وننتقل لملخص التفصيل..
وأخيراً خرج أبي من سجنه..بعد مرور 11 شهراً ونيف..يالله..كل لحظة أتذكر بها هذا الرقم تضطرب أمعائي وتذهب أفكاري نحو الخوف والمجهول..
دائما أقول لنفسي أن الحياة  تتكرم علينا بسبب للعيش بعدما ظننا أنها لا تمنحنا إلا أسباب الفناء..
هنا أقول شكراً..
وأقول الحمد لله..
والله هذه الكلمة ضئيلة أمام الشعور الذي انتاب عائلتي..كأن مصابيح بيتنا قد أنيرت..
لا يمكن لنا تفسير السعادة..يمكننا فقط الشعور بها..
ومهما كانت رائعة إلا أنها بغياب الغالي أخي العزيز معتصم.. ناقصة.. ومع حرقة في العين والقلب والمعدة..
ثقوا أن نقصان السعادة يشعل حرائق أكثر من حرائق العين والقلب والمعدة..
دونت من قبل خاطره..ثم أرسلتها للحذف..وجدتها" فائض ألم" على حساب السعادة..لندع الألم لوقت الألم ولو الآن..
ما زال الكثير ضبابياً..
حتى مستقبلي أنا ما زال ضبابيا..وكلنا ننتظر شيئاً ما قد تحمله لنا الأيام..؟!!؟
أن يسمحوا لأبي بفتح دكانه..وإعادة بضاعته له..
وأن يرجع أخي الغالي إلينا..
أن أتوظف..
أن أكمل تعليمي..
كله ضبابي..
 
أُكثر من تكرار هذه الكلمة مؤخراً..وأتساءل لماذا؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة كره

كتبها suze.a ، في 20 تشرين الأول 2009 الساعة: 03:33 ص

 

 
 
حالة كره
 
أعتقد والله العليم .. أنها حالة كره..حالة كره تلك التي انتابتني منذ يومين..فدفعتني وبعمق إلى التفكير بها من جديد..غضب هو ذاك الذي يحركك..ونيران سوداء تخال أنها نيران المدينة المحرمة في بكين تقتحم أحشائك..فورة مجنونة..وهذيان لا طائل من وراءه.. وبينهم ربما يكون فعلا المصطلح المناسب لوصف تلك الحالة..
 
 
بدأت أبضاً محاولات حثيثة لعمل جدول  محوسب  للفرق والتشابه بينها وبين حالة الحب..كأن الحسابات قد تغني شيئاً هنا؟!
……………………
الموضع جذبني,,
بصدق الموضوع جذبني..والحالة أدهشتني..
ورحت أتحدث لمن حولي أني أعيش حالة كره.. كما يتحدثون أنهم يعيشون حالة حب.._ما حدا أحسن من حدا هالإيام_.
 
ولمعرفة الفروق والتجاذبات علي استحضار حالة حب.. وللصدق فقد فشلت..لماذا؟؟
جواب السؤال_ إن وجد_ سيجرحني، لذا لا داع حتى لطرح السؤال على الورق..
 
ممكن حالة الحب ترفع الإنسان..ممكن تهوي به لأسفل سافلين..
هناك حب حرك جيوش وأنشأ اختراعات.. وهناك حب كانت نهاياته انتحار وفشل شخصي..إضافة للفشل العاطفي..
 
الغضب نفسه، الموجود بالكره قد يدفع الإنسان لأنبل التصرفات..كل واحد وطريقته بالغضب أو الكره أو حتى الانتقام..قد  يرفع صاحبه  للسماوات بلحظة غضبه..
حتى الغضب والكره  فيه نبل..
لم لا؟!,,
لله والدين والوطن.. مره عصبت بطريقة شعرت فيها روحي انقسمت من النصف..شق داخلي يعني.. وأن أحد طرفيها يصرخ ويقاتل..والطرف الآخر ينظر إليه بصمت..ثم عاد الطرفان والتحما وعدت أنا..هذه باعتقادي الشخصي حالة سماوية بحته خاصة بي..مع إني لا أحبها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلوب قاحلة..وأقلام جافة

كتبها suze.a ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:55 ص

 

قلوب  قاحلة..وأقلام جافة
 
 
عدت لأسأل نفسي..هل تجف قلوب الناس كما تجف أقلامهم؟؟
بعض الأقلام خلقت جافة أصلاً..
فأنا أعرف أشخاصاً لا خُلق لهم على القراءة أو الكتابة..
وأعرف أشخاصاً جفت أقلامهم منذ زمن..
وأعرف كتاباً مثل الطيب صالح ..صاحب رواة موسم الهجرة إلى الشمال.. توقف عن الكتابة حفاظاً على قمته الأدبية..
لكن هل تتوقف قلوب البشر حفاظاً على قمتهم العاطفية؟؟
لنقل هل تتجمد؟؟
 
هل يوجد أشخاص لا خُلق لهم على قلوبهم..؟؟
أعرف أشخاصاً تحجرت قلوبهم منذ زمن.. وأدرك أنكم تعرفون.. وأن أمام شاشات عيونكم تمر وجوههم الآن تباعاً مع كلماتي..
لكن أتعرفون؟
لم أعرف أحداً حتى الآن أوقف قلبه..أو جففه في لحظه ولهٍ وعشق حفاظاً عليه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة للصفر..

كتبها suze.a ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 06:38 ص

 

 
فكرت كثيراً..ربما حقاً لم أفعل هذا الكثير..لكني وصلت لقناعة مفادها أن لا أمل هناك..
لا أمل لنا نحن الفلسطينيون ولا أمل لعائلتي حقاً..
فما حصل كان عودة حقيقية للصفر بكل ما فيه من لاشيء..
عودة حقيقية للصحراء..للفضاء..للامكان ..ولا أرواح ولا زمان ولا قافية للوقت ولا الألم..
أحد عشر شهراً..مرت بكل أوجاعها وثقلها على عائلتي..كانت بدايتها اعتقال أبي..دخوله للمشفى بشكل متكرر فاق الـ7 مرات..كان آخرها تتويجاً ملكياً بعملية القسطرة والشرايين..
 
هل يكفي أن أقول أنه أصبح مشفى متنقل من الأمراض..
ذاك العملاق الذي احتواني دائما على الرغم من سنوات اعتقاله وبعده عنا..
 
القرحة.. الضغط..السكري..تصلب الشرايين..الماء في الرئة..المفاصل والعظام..جلطات القلب..الذبحات الصدرية..ضعف شديد في بصره..بدايات لمرض الكلى لديه..حساسية..الربو..وهناك بعض من مزيد..
هذه كانت البداية..
 
ولا أكذبكم القول أنها بداية ضئيلة لما أتى بعد..
فيما بعد أصبحت الزيارة من الممنوعات.. المحرمات.. سموها ما شئتم..لكن حري بكم أن تشعروا بي وأنا أتعلق بحبال الأمل يوم تخرجي لعل وعسى أن يضل الألم طريقه إلي.. فيخرج أبي من سجنه في ذاك اليوم..
أياماً عديدة ومديدة تلك التي طالبته بها في غرفة الإنعاش وبين برابيش الأكسجين والدم والغلوكوز…طالبته أن يتقدم بطلب أو استرحام.. لمن لا رحمة لديهم ليراني أنا ابنته البكر وأنا استلم حصاد 4 سنوات جامعة..ونهاية 12 سنة من العلم..ليراني أنا ابنته البكر..عساها تكون اللحظة التاريخية الوحيدة التي يشاركني بها..بعد أن أفقده الاعتقال لحظة مولدي..ولحظة دخولي الروضة ومن ثم المدرسة..أنا ابنته البكر..التي وصلت لما تمنته..شهادة الصحافة حلمي المتألق..يا لذاك الحلم الذي لا يخلو من ضباب.. أصبحت الآن أدرك أن الضباب في أحلامنا هو الأساس والمعنى لهذه الأحلام..
تمنيته حقاً أن يكون حينها قريباً مني..بين أخي الغالي..وأمي العظيمة وجدتي الحنون.. والرائعة ..الرائعة دوما صديقتي وفاء.. تمنيته وأنا في حرم جامعة النجاح الجديد..حرم الأكاديمية الذي لا يبعد عن سجنه وعن زنزانته الضيقة سوى بضعة أمتار..تمنيته أن يأتي..أن يخرج ليقول لي مبارك يا أبي..مبارك يا حبيبتي.. لقد قالها..قالها بكل ألم ..وبعد ذلك بكثير.. وبالمشفى أيضاً..كنتيجة لأحدث جولة تعذيب على جسده..
موجات التحريض بأن أذهب لزيارته في سجنه بعد الحفل.. ذهبت هباءاً… ببساطه يوم تخرجي كان نكداً ولا حاجة لعائلتي لمزيد من الدموع والنكد..بعد تسلمي الشهادة والتقاط الصور السريعة خلعت ثوب التخرج وتحررت من عبئه وذهبت وكنت أظن أن اليوم عند هذا الحد قد ختم..
مساءاً تم اقتحام بيتنا وتفتيشه..تم تفتيش أمي وخالتي وأنا أيضاً..سألتني المجندة " الفلسطينية" : بأي صف في المدرسة أنت؟؟
جوابي كان  أني تخرجت اليوم من الجامعة..
 
كان أسبوعاً قاسياً.. لكن قسوته مجتمعة لم تكن لتعادل قسوة اليوم..
أغلق محل أبي بالشمع الأحمر وصودرت كل البضاعة الموجودة فيه..للعلم فقط نحن هنا لا نتحدث عن بضائع تجارية ..بل نتحدث عن كيلو ..وكيلو..وكيلو..وكيلو..وكيلو.. والمزيد من كيلوات الذهب..فأبي تاجر ذهب.. وهي طبعاً لم تسج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات أيام الطفولة…

كتبها suze.a ، في 7 أيار 2009 الساعة: 07:26 ص

 

 
هل هي حقاً كذلك وأنا أختم اليوم آخر أيامي الجامعية؟
أيام الطفولة كلها..انتهت اليوم..
أربع سنوات
12 شهراً لكل منها..
فصلين وصيفي..
أربع أسابيع
وخمس أيام..
و5 ساعات على أقل تقدير ..
عشتها هناك..
أأقول لنفسي كل عام وأنت بخير..
 أم أنتحب على ماضي من أجمل ما عشت من ألم وسعادة وفرح وجنون…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انقطاع..

كتبها suze.a ، في 28 نيسان 2009 الساعة: 22:31 م

 

انقطاع..
بكل حواسك ومكونات جسدك ما زلت أنتً أنت.. إنسان كل يوم واليوم ككل إنسان، تقوم بكل ما عليك وما قمت من قبل، وأي جديد لا مكان له سوى الأرشيف.. لكنك من الداخل مختلف.. هواء يمر من ثقوب معدتك، فراغ كأنك ضائع بين أمواج البشر، ودائما كل متاهة ترجع بك من حيث هربت.. أو انطلقت ،،،لا فرق..
كأنك مقطع إلى نصفين فقط.. انتبه هنا، لستَ مشتتاً، لست مقطع الأوصال ، فقط مقطع من النصف، طولياً ماراً بقلبك، أو عرضياً ماراً بأحشائك، وبين انقطاعك يمر ماضيك وتتغابى على الحاضر فتزعم ألا مستقبل لك، وما زلتً حياً أيها المتوفى فتأكد أنك ما دمت حياً فإن اللحظة التالية هي مستقبلك..
استيقاظ…
تعود للمتاهات، للتذاكي على القدر والوقوف بوجهه، تعود لما ظننته ثقة بالنفس وتحدياً لكل البشر. لترى أنك كنت وحدك تتحدى، وكنت دائماً مختالاً بمن يقف خلفك، فإذا لا خلف بعد إلا ظلك، هنا توقف عن تحديك، توقف عن كل الخرافات التي أقنعت بها نفسك أنك ستغير العالم من أجلها… واستيقظ من غفوتك أيها الوحيد.. فلا أحد معك إلا ظلك، فهنيئاً لكما..
انعطاف…
بكل سذاجة على كل منعطف تبتسم،ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي




 

 

أنا لم أتغير..  كل ما في الأمر  أني

 ترفعت

 عن الكثير..حين وجدت أن

  "الكثير "  لا يستحق النزول إليه 

 

SUZE.A