السنة الأخيره..
هل هو الوداع لكل ما احتوانا واحتويناه.. أم هو اللاشيء فقط، بدأنا اليوم دوام السنة الأخيره في هذه الجامعه، جامعتي، النجاح الوطنية، تلك القلعة التي كنت أنظر لها في صغري كحصن أسطوري صعب الإختراق، لتغدو الحصن وبعد سنين من الركض وراء سياساتها رملياً لا أكثر..
ها هي العطله تنتهي وأعود بكل بسمتي إلى جامعتي وقسمي وصديقاتي والتخصص، ، أجدها مكتظة بتلك الوجوه التي لم أر من قبل، وجوه السنافر، طلبة السنة الأولى، عندما كنت في السنة الأولى رفضت بدء الدوام حتى اكتمال الثلاثة أيام الأولى منه، وكم كنت أتوق للهروب من الجامعه إلى البيت، تغير الوضع كثيرا على أبواب التخرج، كثيراً جدا، وكأنه انقلب،!!
في اللحظات الأولى لهذه السنة التي لم أتقمصها نفسياً حتى اللحظة، أذكر تلك الحرائق التي أصابت خلدي وأحاسيسي، أذكر الكثير من الصديقات، والمقالب، والحكايات الجميله، لكن ما يطفو على سطح ذاكرتي في آخر هذا الليل شيء آخر تماماً..سأتخرج من هذه الجامعه بصديقه واده تكفيني ولا أبغ المزيد، كم انا فخورة
المزيد ...كتبها سجود سميح عليوي في 07:20 مساءً :: 51 تعليق

الاسم: سجود سميح عليوي
