يفوح شذا الياسمين وإن قتلوه ألف ألفِ مره

أكتب ..لمثل هذا خلقت الأقلام..

كتبها سجود سميح عليوي ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:54 ص

 

أكتب ..لمثل هذا خلقت الأقلام..

 

يقولون أن الكتابة عملية إبداعية لا يتقنها إلا المجانين..وكثيراً تساءلت إن كان ما أقوم به هو "عملية إبداعية"، أو إن كنت أحد أولئك "المجانين" العقلاء الذين أهواهم بصمت..بدأً من خوفي غير المبرر على حروفي.. وانتهاءً بيقظتي منتصف الليل لأن فكرة أدبية خطرت على بالي.

كم أهواها تلك اللحظات التي أتلعثم فيها بظلام غرفتي باحثة عن قلم..قلم رصاص أو حبر..وورقة..أحياناً كنت أصطدم بأقلام مقصوفة من الرصاص، أو فارغة من الحبر، ولا أجد من الورق سوى كراتين بعض الدفاتر أو العلب، وكانت تكفيني لأخط كلماتي التي أخشى تطايرها مع الصباح، وكم كنت أخفيها جيداً خوفاً عليها، لم أحب يوماً أن يطلع عليها أحد من أقاربي، ستصبح عرضة لموجة تحليلات نفسية لو أطلع عليها أحد ما.. وهو ما يجب نفيه ما دمت تحت أعينهم..

لكن هذا لم يعنيني بشيء أمام أولئك الذين يفصلني عنهم هواء وماء ولحظات وزمن ومسافات..أولئك الذين قد لا تعنيهم كلماتي سوى بتراكبها أو نظمها..أو تشابهها واختلافها..أولئك الذين مهما حاولوا تحليلي نفسياً فسيكون مدى الخطأ عندهم مجاوزاً النصف..

أكتب..لمثل هذا خلقت الأقلام…

كثيراً ما حملت القلم لأكتب..لكن روحي أعجزتني.. وكثيراً ما احتجت الكتابة لكن غياب الأقلام دفعني للصمت..

هاأنا الآن أفتح نافذة قلبي مشرعة أمام البشر..لأكتب ما أريد وكيفما أريد..

 

 

حصيلة الحوار الذاتي هذا مع نفسي..أنني أكتب وأخشى الكتابة..أو ربما أخشى النشر..لأنها تمنح الآخرين إذنا شرع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجعت إيام الربيع..

كتبها سجود سميح عليوي ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:50 ص

 

 
من أين سأبدأ.؟؟
ربما من حيث انتهيت في الإدراج السابق..
هل أعيش الآن نقيض حالة الكره؟؟
لندع المضمون وننتقل لملخص التفصيل..
وأخيراً خرج أبي من سجنه..بعد مرور 11 شهراً ونيف..يالله..كل لحظة أتذكر بها هذا الرقم تضطرب أمعائي وتذهب أفكاري نحو الخوف والمجهول..
دائما أقول لنفسي أن الحياة  تتكرم علينا بسبب للعيش بعدما ظننا أنها لا تمنحنا إلا أسباب الفناء..
هنا أقول شكراً..
وأقول الحمد لله..
والله هذه الكلمة ضئيلة أمام الشعور الذي انتاب عائلتي..كأن مصابيح بيتنا قد أنيرت..
لا يمكن لنا تفسير السعادة..يمكننا فقط الشعور بها..
ومهما كانت رائعة إلا أنها بغياب الغالي أخي العزيز معتصم.. ناقصة.. ومع حرقة في العين والقلب والمعدة..
ثقوا أن نقصان السعادة يشعل حرائق أكثر من حرائق العين والقلب والمعدة..
دونت من قبل خاطره..ثم أرسلتها للحذف..وجدتها" فائض ألم" على حساب السعادة..لندع الألم لوقت الألم ولو الآن..
ما زال الكثير ضبابياً..
حتى مستقبلي أنا ما زال ضبابيا..وكلنا ننتظر شيئاً ما قد تحمله لنا الأيام..؟!!؟
أن يسمحوا لأبي بفتح دكانه..وإعادة بضاعته له..
وأن يرجع أخي الغالي إلينا..
أن أتوظف..
أن أكمل تعليمي..
كله ضبابي..
 
أُكثر من تكرار هذه الكلمة مؤخراً..وأتساءل لماذا؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة كره

كتبها سجود سميح عليوي ، في 20 تشرين الأول 2009 الساعة: 03:33 ص

 

 
 
حالة كره
 
أعتقد والله العليم .. أنها حالة كره..حالة كره تلك التي انتابتني منذ يومين..فدفعتني وبعمق إلى التفكير بها من جديد..غضب هو ذاك الذي يحركك..ونيران سوداء تخال أنها نيران المدينة المحرمة في بكين تقتحم أحشائك..فورة مجنونة..وهذيان لا طائل من وراءه.. وبينهم ربما يكون فعلا المصطلح المناسب لوصف تلك الحالة..
 
 
بدأت أبضاً محاولات حثيثة لعمل جدول  محوسب  للفرق والتشابه بينها وبين حالة الحب..كأن الحسابات قد تغني شيئاً هنا؟!
……………………
الموضع جذبني,,
بصدق الموضوع جذبني..والحالة أدهشتني..
ورحت أتحدث لمن حولي أني أعيش حالة كره.. كما يتحدثون أنهم يعيشون حالة حب.._ما حدا أحسن من حدا هالإيام_.
 
ولمعرفة الفروق والتجاذبات علي استحضار حالة حب.. وللصدق فقد فشلت..لماذا؟؟
جواب السؤال_ إن وجد_ سيجرحني، لذا لا داع حتى لطرح السؤال على الورق..
 
ممكن حالة الحب ترفع الإنسان..ممكن تهوي به لأسفل سافلين..
هناك حب حرك جيوش وأنشأ اختراعات.. وهناك حب كانت نهاياته انتحار وفشل شخصي..إضافة للفشل العاطفي..
 
الغضب نفسه، الموجود بالكره قد يدفع الإنسان لأنبل التصرفات..كل واحد وطريقته بالغضب أو الكره أو حتى الانتقام..قد  يرفع صاحبه  للسماوات بلحظة غضبه..
حتى الغضب والكره  فيه نبل..
لم لا؟!,,
لله والدين والوطن.. مره عصبت بطريقة شعرت فيها روحي انقسمت من النصف..شق داخلي يعني.. وأن أحد طرفيها يصرخ ويقاتل..والطرف الآخر ينظر إليه بصمت..ثم عاد الطرفان والتحما وعدت أنا..هذه باعتقادي الشخصي حالة سماوية بحته خاصة بي..مع إني لا أحبها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلوب قاحلة..وأقلام جافة

كتبها سجود سميح عليوي ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:55 ص

 

قلوب  قاحلة..وأقلام جافة
 
 
عدت لأسأل نفسي..هل تجف قلوب الناس كما تجف أقلامهم؟؟
بعض الأقلام خلقت جافة أصلاً..
فأنا أعرف أشخاصاً لا خُلق لهم على القراءة أو الكتابة..
وأعرف أشخاصاً جفت أقلامهم منذ زمن..
وأعرف كتاباً مثل الطيب صالح ..صاحب رواة موسم الهجرة إلى الشمال.. توقف عن الكتابة حفاظاً على قمته الأدبية..
لكن هل تتوقف قلوب البشر حفاظاً على قمتهم العاطفية؟؟
لنقل هل تتجمد؟؟
 
هل يوجد أشخاص لا خُلق لهم على قلوبهم..؟؟
أعرف أشخاصاً تحجرت قلوبهم منذ زمن.. وأدرك أنكم تعرفون.. وأن أمام شاشات عيونكم تمر وجوههم الآن تباعاً مع كلماتي..
لكن أتعرفون؟
لم أعرف أحداً حتى الآن أوقف قلبه..أو جففه في لحظه ولهٍ وعشق حفاظاً عليه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة للصفر..

كتبها سجود سميح عليوي ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 06:38 ص

 

 
فكرت كثيراً..ربما حقاً لم أفعل هذا الكثير..لكني وصلت لقناعة مفادها أن لا أمل هناك..
لا أمل لنا نحن الفلسطينيون ولا أمل لعائلتي حقاً..
فما حصل كان عودة حقيقية للصفر بكل ما فيه من لاشيء..
عودة حقيقية للصحراء..للفضاء..للامكان ..ولا أرواح ولا زمان ولا قافية للوقت ولا الألم..
أحد عشر شهراً..مرت بكل أوجاعها وثقلها على عائلتي..كانت بدايتها اعتقال أبي..دخوله للمشفى بشكل متكرر فاق الـ7 مرات..كان آخرها تتويجاً ملكياً بعملية القسطرة والشرايين..
 
هل يكفي أن أقول أنه أصبح مشفى متنقل من الأمراض..
ذاك العملاق الذي احتواني دائما على الرغم من سنوات اعتقاله وبعده عنا..
 
القرحة.. الضغط..السكري..تصلب الشرايين..الماء في الرئة..المفاصل والعظام..جلطات القلب..الذبحات الصدرية..ضعف شديد في بصره..بدايات لمرض الكلى لديه..حساسية..الربو..وهناك بعض من مزيد..
هذه كانت البداية..
 
ولا أكذبكم القول أنها بداية ضئيلة لما أتى بعد..
فيما بعد أصبحت الزيارة من الممنوعات.. المحرمات.. سموها ما شئتم..لكن حري بكم أن تشعروا بي وأنا أتعلق بحبال الأمل يوم تخرجي لعل وعسى أن يضل الألم طريقه إلي.. فيخرج أبي من سجنه في ذاك اليوم..
أياماً عديدة ومديدة تلك التي طالبته بها في غرفة الإنعاش وبين برابيش الأكسجين والدم والغلوكوز…طالبته أن يتقدم بطلب أو استرحام.. لمن لا رحمة لديهم ليراني أنا ابنته البكر وأنا استلم حصاد 4 سنوات جامعة..ونهاية 12 سنة من العلم..ليراني أنا ابنته البكر..عساها تكون اللحظة التاريخية الوحيدة التي يشاركني بها..بعد أن أفقده الاعتقال لحظة مولدي..ولحظة دخولي الروضة ومن ثم المدرسة..أنا ابنته البكر..التي وصلت لما تمنته..شهادة الصحافة حلمي المتألق..يا لذاك الحلم الذي لا يخلو من ضباب.. أصبحت الآن أدرك أن الضباب في أحلامنا هو الأساس والمعنى لهذه الأحلام..
تمنيته حقاً أن يكون حينها قريباً مني..بين أخي الغالي..وأمي العظيمة وجدتي الحنون.. والرائعة ..الرائعة دوما صديقتي وفاء.. تمنيته وأنا في حرم جامعة النجاح الجديد..حرم الأكاديمية الذي لا يبعد عن سجنه وعن زنزانته الضيقة سوى بضعة أمتار..تمنيته أن يأتي..أن يخرج ليقول لي مبارك يا أبي..مبارك يا حبيبتي.. لقد قالها..قالها بكل ألم ..وبعد ذلك بكثير.. وبالمشفى أيضاً..كنتيجة لأحدث جولة تعذيب على جسده..
موجات التحريض بأن أذهب لزيارته في سجنه بعد الحفل.. ذهبت هباءاً… ببساطه يوم تخرجي كان نكداً ولا حاجة لعائلتي لمزيد من الدموع والنكد..بعد تسلمي الشهادة والتقاط الصور السريعة خلعت ثوب التخرج وتحررت من عبئه وذهبت وكنت أظن أن اليوم عند هذا الحد قد ختم..
مساءاً تم اقتحام بيتنا وتفتيشه..تم تفتيش أمي وخالتي وأنا أيضاً..سألتني المجندة " الفلسطينية" : بأي صف في المدرسة أنت؟؟
جوابي كان  أني تخرجت اليوم من الجامعة..
 
كان أسبوعاً قاسياً.. لكن قسوته مجتمعة لم تكن لتعادل قسوة اليوم..
أغلق محل أبي بالشمع الأحمر وصودرت كل البضاعة الموجودة فيه..للعلم فقط نحن هنا لا نتحدث عن بضائع تجارية ..بل نتحدث عن كيلو ..وكيلو..وكيلو..وكيلو..وكيلو.. والمزيد من كيلوات الذهب..فأبي تاجر ذهب.. وهي طبعاً لم تسج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات أيام الطفولة…

كتبها سجود سميح عليوي ، في 7 أيار 2009 الساعة: 07:26 ص

 

 
هل هي حقاً كذلك وأنا أختم اليوم آخر أيامي الجامعية؟
أيام الطفولة كلها..انتهت اليوم..
أربع سنوات
12 شهراً لكل منها..
فصلين وصيفي..
أربع أسابيع
وخمس أيام..
و5 ساعات على أقل تقدير ..
عشتها هناك..
أأقول لنفسي كل عام وأنت بخير..
 أم أنتحب على ماضي من أجمل ما عشت من ألم وسعادة وفرح وجنون…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انقطاع..

كتبها سجود سميح عليوي ، في 28 نيسان 2009 الساعة: 22:31 م

 

انقطاع..
بكل حواسك ومكونات جسدك ما زلت أنتً أنت.. إنسان كل يوم واليوم ككل إنسان، تقوم بكل ما عليك وما قمت من قبل، وأي جديد لا مكان له سوى الأرشيف.. لكنك من الداخل مختلف.. هواء يمر من ثقوب معدتك، فراغ كأنك ضائع بين أمواج البشر، ودائما كل متاهة ترجع بك من حيث هربت.. أو انطلقت ،،،لا فرق..
كأنك مقطع إلى نصفين فقط.. انتبه هنا، لستَ مشتتاً، لست مقطع الأوصال ، فقط مقطع من النصف، طولياً ماراً بقلبك، أو عرضياً ماراً بأحشائك، وبين انقطاعك يمر ماضيك وتتغابى على الحاضر فتزعم ألا مستقبل لك، وما زلتً حياً أيها المتوفى فتأكد أنك ما دمت حياً فإن اللحظة التالية هي مستقبلك..
استيقاظ…
تعود للمتاهات، للتذاكي على القدر والوقوف بوجهه، تعود لما ظننته ثقة بالنفس وتحدياً لكل البشر. لترى أنك كنت وحدك تتحدى، وكنت دائماً مختالاً بمن يقف خلفك، فإذا لا خلف بعد إلا ظلك، هنا توقف عن تحديك، توقف عن كل الخرافات التي أقنعت بها نفسك أنك ستغير العالم من أجلها… واستيقظ من غفوتك أيها الوحيد.. فلا أحد معك إلا ظلك، فهنيئاً لكما..
انعطاف…
بكل سذاجة على كل منعطف تبتسم،ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…مرةً…

كتبها سجود سميح عليوي ، في 16 آذار 2009 الساعة: 06:48 ص

 

 

 

 

 

 

 

…مرةً…..
قرأت مرة أنك لا تبدأ بالكتابة عندما يهديك أحدهم ورقة وقلم..
بل عندما يؤذيك أحدهم إلى الحد لذي يدفعك لقتله بقلم…
… الإيذاء القاسي يدفعنا للصمت أكثر مما يدفعنا للكتابة..
يدفعنا إلى أن نشيح بوجهنا عن الحياة…
إذا استخدمنا قلمنا للقتل، فإننا نخلد الألم، وأفضل مكان للألم هو مستنقع النسيان..
 
 
قرأت مرة أن في الحياة مأساتان:
أن تكسب من تحب..
وأن تفقد من تحب..
لكني أرى أعظم مآسي الحياة أن تفقد نفسك…
قد نمنح أرواحنا لمن لا يستحق، لكن من الواجب لنا دوماً أن نبقي الجذور في أرضها،..
فما دامت هناك جذور، لن تموت الكروم..
لذا مهما منحت أبقٍ أجمل ما فيك لأجمل ما سيأتي، للمجهول الذي لا تعرف لونه..
وربما لك وحدك..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط مدوٍ

كتبها سجود سميح عليوي ، في 23 شباط 2009 الساعة: 06:24 ص

 

 

ماذا لو سقط شخص ما من عينك لكنه لم يسقط من قلبك ؟

 

بعض أنواع السقوط لا يعادله مرارة سوى مرارة الموت !

 

 

فبعض الناس يسقط من العين ..
وبعضهم يسقط من القلب ..
وبعضهم يسقط من الذاكرة ..

 

والذي يسقط من العين يسقط بعد مراحل من الصدمة؛ والدهشة؛ والاستنكار؛ والاحتقار؛ وبعد محاولات فاشلة لتبرير اختياره هذا النوع من السقوط
!

 

 

أما السقوط من القلب فإنه يلي مراحل من الحب والحلم الجميل والإحساس بالضياع والندم ومحاولات فاشلة لإحياء مشاعر ماتت
!

 

 

أما السقوط من الذاكرة فإنه يبدأ بعد مراحل من التذكر والحنين وبعد معارك مريرة مع النسيان ناتجة عن الرغبة في التمسك بأطياف أحداث انتهت
.

وغالباً يكون السقوط من الذاكرة هو آخر مراحل السقوط، وهو أرحم أنواع السقوط

 
 

 

وليس بالضرورة أن الذي يسقط من عينيك يسقط من قلبك

 
 

 

أو أن الذي يسقط من قلبك يسقط من ذاكرتك
!

 

 

فلكل سقوط أسبابه التي قد لا تتأثر ولا تؤثر في النوع الآخر من السقوط ..

فبعض الناس يسقط من قلبك لكنه يظل محتفظاً بمساحاته النقية في عينيك،
فيتحول إحساسك المتضخم بحبه إلى إحساس متضخم باحترامه، فتعامله بتقدير،
امتناناً لقدرته السامية في الاحتفاظ بصورته الملونة في عينيك برغم مسح الصورة من قلبك
!
وهذا النوع من البشر يجعلك تردد بينك وبين نفسك كلما تذكرته: شكراً..

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوده إلى الوراء..هل نندم؟؟

كتبها سجود سميح عليوي ، في 10 شباط 2009 الساعة: 04:35 ص

هل نندم؟؟

 

…كان السؤال على الورقة؟؟..

 ما الشيء الذي لو عاد بك الزمن إلى الوراء، لما فعلته؟؟

..من الذي/ التي، لن تتعرف عليه؟؟

ما الذي لو عاد بك الزمن لفعلته؟؟

أين ستكون لو عاد بك الزمن إلى الوراء؟؟؟

 

المهلة الزمنية المحددة للعودة.. كانت ست سنوات..

اعترضت وطلبت أن تتحول تلك الست إلى أربع.. فلا فرق عندي بين الأربع والست..إلا أن الأربع كانت في حسم مرحلتي…والست في عمق غفواتي بين كتب المدرسة.

وعدت..

لأعود إلى لحظة التوجيهي..إلى تلك الأيام القاسية.. التي يكون فيها الطالب كائن نصف حي..مقهور عائليا..مهزوم نفسياً..مشوش عقليا..محبط عاطفيا..ما الذي قد أندم عليه في تلك الأيام؟؟؟

لا شيء..والله لا أذكر من تلك الأيام سوى مشاعر محبطه أرويها الآن بفم ضاحك، فخور باجتيازه للجبال السبع دون تحطم يذكر..

ما الذي قد تندمون على أنكم فعلتموه.. أو لم تفعلوه منذ أربع سنوات..على من قابلتموه أو لم تتح لكم الحياة مقابلته؟؟

في التوجيهي لا أندم على شيء.. ولم أندم على شيء..كنت أمش وفقاً لخط رسمته لنفسي..وكانت كل الصعوبات تعني أنني أسير في ذلك الطريق..أما من عرفت ولم أعرف.. فلم تكن تلك المرحلة تترك مجالاً لكي يعرف الإنسان شكله..حتى غدا فيها الوقوف أمام المرآة.. والجلوس مع العائلة ترفاً لا مبرر له..

أم الجامعة..

..هذه المرحلة التي اعتبر نفسي فيها حرة بكل خياراتي الشخصية والحياتية

.فلا أندم على شيء مطلقاً

 قبل كتابة هذه الكلمات، سألت نفسي مراراً وتكراراً عن أناس خطوا بأناملهم وكلماتهم خندقاً دمويا في حياتي..

هل ندمت عليهم ومنهم؟؟

للحقيقة.. لقد تألمت، وكرهت وأكرهت، ورغبت برد الجميل أو رد الصاع أكثر من مره، لكن لأسباب عده، أهمها أنني لو حاولت ذلك فسأقع في حفرتي أنا، وأدناها أن الانتقام ضعف، والعفو قوه، حتى لو كان العفو في بدايته يخرج مُكرها….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي




< ![endif]-->

أنا لم أتغير..  كل ما في الأمر  أني

 ترفعت

 عن الكثير..حين وجدت أن

  "الكثير "  لا يستحق النزول إليه 

 

SUZE.A