يفوح شذا الياسمين ولو قتلوه ألف ألف مره

صمت ثرثار


همس لا تخرجه الأفواه..ولا تقتاته إلا العيون

الأحد,آب 24, 2008


السنة الأخيره..

 

هل هو الوداع لكل ما احتوانا واحتويناه.. أم هو اللاشيء فقط، بدأنا اليوم دوام السنة الأخيره في هذه الجامعه، جامعتي، النجاح الوطنية، تلك القلعة التي كنت أنظر لها في صغري كحصن أسطوري صعب الإختراق، لتغدو الحصن وبعد سنين من الركض وراء سياساتها رملياً لا أكثر..

ها هي العطله تنتهي وأعود بكل بسمتي إلى جامعتي وقسمي وصديقاتي والتخصص،  ، أجدها مكتظة بتلك الوجوه التي لم أر من قبل، وجوه السنافر، طلبة السنة الأولى، عندما كنت في السنة الأولى رفضت بدء الدوام حتى اكتمال الثلاثة أيام الأولى منه، وكم كنت أتوق للهروب من الجامعه إلى البيت، تغير الوضع كثيرا على أبواب التخرج، كثيراً جدا، وكأنه انقلب،!!

في اللحظات الأولى لهذه السنة التي لم أتقمصها نفسياً حتى اللحظة، أذكر تلك الحرائق التي أصابت خلدي وأحاسيسي، أذكر الكثير من الصديقات، والمقالب، والحكايات الجميله، لكن ما يطفو على سطح ذاكرتي في آخر هذا الليل شيء آخر تماماً..سأتخرج من هذه الجامعه بصديقه واده تكفيني ولا أبغ المزيد، كم انا فخورة

   المزيد ...


الأحد,آب 17, 2008


كيف تضيع مع الوقت؟؟

 

لا أدرٍ من أين سأبدأ بموضوع لم يخطر ببالي إلا عندما فتحت الصفحه!.وجدت أنفاسي تخنقني ، تمنعني من قراءة أي شيء، فاستبدلته بالكتابه، وأنا أفكر بجحيم العالم الأزلي، بتلك اللحظات التي نختنق فيها للاسبب ولأتفه سبب، لتلك اللحظات التي نسقط فيها بجدارة، وتكمن جدارتنا بلاوعينا أثناء السير بين طرق منحدره ومحفوفه، تكمن في محاوله طروقنا لدروب لم نطرقها من قبل، تدفعنا للخوض في مستنقعاتها إلى أبعد حد، لنختبر أنفسنا أو ربما لنختبر الطريق!!.

وقد نتنازل حتى ننسى أنفسنا في خضم هذه الحياه، ثم نعود لنذكرها بكل قوة، بكل غلظة وشده، كأنها محبوب افتقدناه، وحينها نسمى أنانيين..أشكر الله أني تعلمت من الحياة أشياء مختلفة وإن كنت لا أعلم هل سأطبقها أو لا؟!.

تعلمت أننا لا نكون أنانيين إلا عندما نذوّب أنفسنا كثيراً في سبيل أناس، وندرك بعد ضياع الوقت، أنهم لا يستحقون أنفسنا فيهم..

وتقع

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 12, 2008


على أبواب سجن الجنيد..

 

 

لا أدرٍ ما الذي قد أحمله من وطن أجهل منه وعنه الكثير..ولا ادرٍ أي ذكريات قد تطيح بلحظات وداعي له غير هواءه وماءه وطيوره..ودعك مما بقي عليه من البشر!!.

كنت أفكر في هذا عندما أودعت آخر قدم لي خارج أسوار سجن الجنيد في نابلس..زيارة جديدة لأبي القابع هناك..وكل يوم يضاف الحاضر إلى الماضي مع رشة مراره..

قبل اتفاقيه أوسلو بكثير..كان أبي معتقلا في هذا السجن..عند جيش الاحتلال الإسرائيلي..في تلك الأيام كانت الجنيد بلد أخرى..منطقة كأنها نهاية العالم لنابلس..ننطلق منذ السادسة صباحاً تلفحك رياح الصباح الباردة وأنت تحاول جهدك أن تستبقِ أثر النوم بين جنباتك..تشعر بالقشعريرة حين تخرج من السيارة..وتقف في طابور طويل..قد لا يوصلك نحو الهدف إلا بعد التاسعة أو العاشرة، لتدخل نحو طابورين آخرين..أحدهما أمام بوابات السجن الداخلية..والأخر أمام غرفة الزيارة والتفتيش..

   المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008


لا عذر لكم

 

لنا طاولة واحدة..وبكرسيين..ككل الطاولات هي بأربع قوائم..لكن صدقوني

هي بكرسيين فقط..تلك طاولة الحوار..

وأنا متأكدة تماما أن فتح إذا جلست على هذه الطاولة مع المحتل ..

لن تشارك حماس بها..وسيغدو الحوار الوطني ميتاُ..وضائعا..

نحن شعب لا يملك إلا بندقية واحدة..وبفوهة واحده..ولطالما صوبناها نحو صدر

 واحد..لذا صدقوني..لن أقول أنه مقاوم من يحول اتجاه بندقيته

 نحو صدر أخيه..

المزيد ...


الأحد,آب 03, 2008


راحة أبدية يا رب..

 

ما الذي يستطيع الناس فهمه لما يعتمل في صدورنا نحن الفلسطينيون؟..

ليس السؤال المثالي لطرح نزقي وقلة صبري على الورق، لكن رائحة متتالية للهزائم ما زالت تطل من كل بيت، في الضفة وغزة، حربان مستعرتان، أقلل من شأن ما حدث إن وصفته بغير الحرب، حتى لو هدءوا ، حتى لو اتفقوا، سيظل السواد يعتمل صدروهم، وسيعدون للكذب على نفوسنا والتناحر من جديد.

 أتساءل ما الذي يجعل وزير الداخلية المستقيل منذ أمد بعيد جداً، يخرج في مؤتمر صحفي عن عائلة حلس؟؟، ألا يوجد وزير داخليه عندهم في غزة، ما الذي يجيز لنا، أو يجبرنا على تصديقه؟؟

وما الذي يجبرني على تصديق سلام فياض الذي قال إن كل المعتقلين السياسيين قد أطلق سراحهم، وأنا أعلم أنه لا يقول الصدق؟؟

هل علينا أن نعترف أننا أولينا امورنا للأشخاص الخطأ..؟؟

   المزيد ...


الخميس,تموز 31, 2008


ليه؟؟

حر يمتد بين الشرايين، وأرغم نفسي أن تخط كلمات خارجة عن إطار روحها، لتثبت لمن ظن أنها ماتت أن الروح ما زالت تملك بعض النبض..

يا بعد هالدنيا ليه..

صاحبك تقسي عليه..

إللي أهدالك حياته..

وإنت مستكثر تيجه..

أرخص الدنيا لغلاتك..

واشترى فرحة حياتك..

لو طلبت عيونه جاتك..

   المزيد ...


الخميس,تموز 17, 2008


دام للبنان سميره..ودمتم

عدت من جامعتي الثانية والنصف ظهراً، لأجد عائلتي متسمرة أمام التلفاز على مشاهد بدت لي نفسها دون تغيير منذ الساعات الأولى، دون حراك، ألوف ينتظرون، مراسلون يتكلمون، حر شديد أحس به كما يحسون، وأمي تنتظر مشاهد وصول سمير القنطار لحضن أمه منذ الصبح، وننتظر، حتى لا يصبح للانتظار أي معنى، تعلن أمي موقفاً صارما أمام أي تحويل عن مشاهدها المفضلة، تردد بين الفينة والأخرى..عقبال عند شبابنا..

لا تسعني الكلمات حصراً أمام مشهد وجه سمير يملأ مع رفاقه سيارة الصليب الأحمر، أتخيل في عينيه فرحة أسرانا، فرحة عمار الزبن الذي استشهدت أمه حين أضربت معه عن الطعام في إضراب الأسرى..عباس السيد، الذي ودع طفله عبد الله بعمر الشهور، عبد الناصر عيسى، الذي استبدل شهادته الجامعية بشهادة الأسر والمؤبدات، ليكون صاحب عمليات الثأر المقدس لمقتل مهندس مستقبلنا يحيى عياش..

 كثيرون هم من تركض الذاكرة أمام وجوههم متخيلة إياهم بيننا بعظمة جهادهم، رجال من شعبي صنعوا لمؤبداتهم معنى أسمى مما صنعنا لحياتنا، لا تسعني الكلمات

   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008


تنقيب في الماضي..
جاوزت عقارب الوقت الساعة الثانية ليلا، وأنا أبحث بين أغراضي القديمة والحديثة، عن كرت الذاكرة لجوال أخي، كان قد تركه لدي منذ أشهر، والآن حان وقت المطالبة، وهذا ما كان دائماً أمراً عادياً، لكن الغير عادي، هو أنني نسيت المكان السري الذي خبئت به كرت الذاكرة، نعم لقد نسيته، ولذا فقد بدأت حملة تفتيش شامله، امتدت بين الماضي والحاضر من أغراضي، حملة قلبت غرفتي إلى ساحة معركة عبثية، خسرتُ بها كل جهود الترتيب النهاري..
منذ زمن لم تدون أناملي شيئاً، لست معتادة على التدوين بانتظام لكن مدونتي تضعني في قالب من الالتزام لا أستطيع الفكاك منه..وكم حاولت خلال هذا الأسبوع أن أبعث بأفكاري رسائل، لكن لا طاقة حرارية تنبعث من الذاكرة والأصابع، هو نوع من الاعتيادية القاتلة التي تجتاحك، فتجعل كل ما حولك دون مستوى التدوين..
قبل قليل ..وعندما فتحت صفحات الماضي، عاد بي الحنين إلى شخص أحدثه عما أخرجته من الماضي، وكم أخرجت الكثير، فقررت أن أكتب له ولكم..
أخرجت أول وآخر نظارة لبستها ، في الأول ثانوي، التوجيهي، سنة أولى جامعه، الآن أتذكر نفسي معها، في مساق المجتمع العربي مع زميلي نمر عبد الرازق، ذلك الفتى الذي أكد انه سيشارك في النقاش والشرح من موقعه قرب النافذة، وتركنا أنا وزميلتي راية،
   المزيد ...


السبت,حزيران 28, 2008


 

بقية ٌمن حياتكم...

ربما هي لحظة جفاف تلك التي منعتني طويلا من غمس أصابعي بين أرجحات الكيبورد، وربما كانت أكثر من مجرد موجه جفاف، ربما هي حالة اللاوجع واللاراحه التي تلم شتاتي، تتكدس الأفكار والخيالات أمام وجهي، فعن ماذا سأكتب؟؟، عن ذلك اليوم الذي استيقظت فيه لأعلم أن نابلس عادت إلى رجفات الحزن من جديد وفقدت أحد شبابها، عن تلك الإجازة التي تفقد طعم الإجازات، حين يصبح السبب الرئيسي لتوقف دوامك الجامعي استشهاد أحدهم، وليس سبباً يشرق له جدولك الأسبوعي، حين تستيقظ على صمت العالم وخرسه أمام موت قطبي لا يحمل معنى الحياة وما زلت حياً!!!

تلك الذكرى التي تعاودني بشراسة لا خوف فيها كلما أتذكر  يوماً مر على البقية بـــ حياتكم.. ما كانت تعني لي تلك الكلمات حين سمعتها أول مرة سوى الأمل والروح!!، لأدرك فيما بعد أني كنت جدّ غبية في فهم تعابير وجه المرأة الواقفة أمام صفحة وجهي،

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


دوامـات

ممتعه..

عدت إلى صباح ذلك اليوم الذي قررت فيه الخروج عن المألوف، بعد أن أحاطتني دوامة الروتين وسجنتني بين حلقاتها، إن صبغ حياتك بلون مختلف أمر يملؤك سعادة.. وهذا ما حثني على دعوة صديقتي للمشي مع خطا الحياة وليس ورائها، فقررتُ أن تحدد إحدانا أو كلانا فتاة ما، ونتابع سيرنا ورائها لخمس دقائق، نتوقف بعدها في المكان الذي وصلت إليه، ثم نحدد فتاة أخرى، وهكذا حتى ينهكنا التعب، أو نكتشف جديداً أو ننغمس بالملل، أو تدير إحداهن ظهرها وترمينا بنظرة أو بهدلة محترمة، وهذه الأخيرة كانت مبلغ خوفنا، وعدم اكتراثنا في الوقت نفسه، فنحن بنات ونلاحق بنات، وكنا قد قررنا مخرجاً مناسباً لحرج كهذا، فنقول لها..:أخي ناوي يتجوز..وبنفتشلو ع عروس، حجة مقنعه كهذه كانت تثير ضحكنا، لمفعولها، وسذاجة التجاوب لها في كثير من الحالات، قررنا البدء من أمام المكتبة، لكن صديقتي العقلانية جداً لدرجةٍ تثير جنوني، قررت أن تراجع درس التؤرياإشارات المرور استعدادً لامتحان السواقة، فجلسنا على طرف الدرج المؤدي إلى مصف سيارات الهيئة التدريسية في الجامعة، أمسكتُ

   المزيد ...